الشيخ محمد حسين الأعلمي
138
تراجم أعلام النساء
لا بأس أن ينظر الرجل إلى امرأته وهي عريانة وقيل لأبي جعفر عليه السلام أيكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالا قال نعم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينخسف فيها القمر ، وفي اليوم أو الليلة التي يكون فيها الريح السوداء أو الريح الحمراء أو الصفراء ، واليوم أو الليلة التي يكون فيها الزلزلة - وقد بات النبي « ص » ليلة خسف عند بعض نسائه فلم يكن منه فيها ما كان منه في غيرها - فقالت له حين أصبح يا رسول اللّه أبغض كان منك لي في هذه الليلة قال لا ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذذ فيها وقد عيّر اللّه تعالى قوما بما فعلوا في كتابه فقال : وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ فَذَرْهُمْ يخوضوا ويلعبوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ وقال علي عليه السلام يستحب للرجل أن يأتي أهله أول ليلة من شهر رمضان لقول اللّه تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ والرفث المجامعة ، وقال المحسن الكاظمي في منظومته الفقهية : أربعة فوق ثلاثين اجعلا * عدة مكروه الجماع وأقبلا مستقبل القبلة ومستدبرها * وقائما ومع خضاب فاكرها في الليلة الأولى من الشهر سوى * شهر الصيام انه لتستوي في ليلتي نصف وآخر ولو * من زاد في المحاق أيضا قد رووا